يقامُ يوما الرابع والخامس من يونيو بفندق "باب البحر" في العاصمة الليبية طرابلس، ندوة بعنوان "فضاء السجن: جدلية القمع والحرية".
وتختص هذه الندوة التي تدعمها "وزارة الثقافة والمجتمع المدني" بأدب السجن في ليبيا، فيقدّم عددًا من الكتّاب الليبيين دراسات عن أدب السجن في ليبيا، ويقرأ سجناء سياسيون ليبيون أعمالاً سردية وشعرية كُتبت في السجن، أو بعدَ خروجهم منه، وتتخذ من السجن موضوعًا لها.
وذكرت اللجنة التحضيرية في اعلانها للندوة أن "ثمّة دائمًا أفراد يحملون رأيا مخالفًا للسلطة ويعارضونها، وكانت تلقي بهم في غياهب السحون. لكن العدد الكبير من سجناء الرأي أو الضمير، هؤلاء كانت تجربة السجن تعركهم بدلاً من أن تركعهم. فكانوا يحافظون على جمرات الوعي والمقاومة مشتعلة وان ثحت الرماد، وبذلك يحوّلون السجن من كونه أداة للقمع واذلال الذات الانسانية ومسخها وتحطيمها إلى ميدان صراع محتدم بين قمع السلطة الغاشمة وتحرّر الذات المرهفة الممتلئة توقًا إلى الحرية والعدالة، ويتجلّى ذلك، في أبرز تمظهراته في ما ينتجه بعض هؤلاء السجناء من أعمال فكرية وأدبية".
وقد قسّمت الندوة إلى أربعة فقرات على مدى اليومين، وذلك اعتمادًا على جدول صباحي تُقرأ فيه أوراق ودراسات حول أدب السجن، وفترة مسائية (18:00 – 19:30)، تقرأ فيها نصوص أدبية وشعرية لكتّاب دخلوا فترة من أعمارهم في غياهب السجن السياسي.
وحسب اعلان اللجنة التحضيرية للندوة، فسيقومُ بتقديم أوراق حول أدب السجون كلاً من القاص عمرأبوالقاسم الككلي والناقد محمد الترهوني والباحثة أسماء الأسطى والناقد عبدالحكيم المالكي والناقد رمضان سليم والشاعر سالم العوكلي.
كما سيقومُ راشد السنونسي وادريس بن الطيّب وأحمد بللو وعبدالفتاح البشتي وعمرو قاسم وهليل البيجو ومحمد المفتي، بالاضافة إلى عمر أبوالقاسم الككلي، بقراءة نصوص أدبية وشعرية حولَ السجن ومحنته.